"تسامي عثانين الحرور"، يريد: تسامي أوائل الحرور، أي: تعلوها وتستقبلها. و"الحرور": السموم. و"خوق"، يريد: مكانًا بعيدًا طويلًا. و"نفانف": كل مهواة من شيء إلى شيء: نفنف. و"بينها"، يريد: بين العثانين.
38 -إذا كافحتنا نفحة من وديقة ... ثنينا برود العصب فوق المراعف
164 أ/ قوله:"إذا كافحتنا"أي: قابلتنا نفحة من"وديقة"، يريد: شديدة الحر، حين"تدق"الشمس: تدنو. و"المراعف": الأنوف. و"العصب": ضرب من البرود. فيقول: تلثمنا بالعمائم.