الصفحة 334 من 440

أما الإمام أحمد فقد جعل الرواة على ست مراتب ثلاث منها مختصة بالضعفاء وثلاث خاصة بأهل العدالة والصحة.

فقد جاء عنه في بحر الدم: (ثم الضعفاء) :

منهم من هو ضعيف للغاية.

ومنهم من هو متوسط في الضعف.

ومنهم من الضعف فيه قليل.

كما إن أصحاب الصحة:

من هو مرتفع إلى الغاية.

ومنهم من هو متوسط.

ومنهم من هو دون ذلك (1) .

أما أبو علي الحسين بن محمد الجياني فقد جعل الناقلين على سبع طبقات ثلاث منها مقبولة وثلاث مردودة والسابعة مختلف فيها:

فالأولى: من المقبولة أئمة الحديث وحفاظهم يقبل تفردهم وهم الحجة على من خالفهم.

والثانية: دونهم في الحفظ والضبط لحقهم بعض وهم.

والثالثة: قوم ثبت صدقهم ومعرفتهم لكن جنحوا إلى مذاهب الأهواء من غير أن يكونوا غلاة ولا دعاة. فهذه الطبقات احتمل أهل الحديث الرواية عنهم وعليهم يدور نقل الحديث..

والأولى من المردودة: من وسم بالكذب ووضع الحديث.

والثانية: من غلب عليه الوهم والغلط.

والثالثة: قوم غلوا في البدعة ودعوا إليها فحرفوا الروايات ليحتجوا بها.

(1) -بحر الدم/ أحمد بن حنبل/ 38-39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت