"الخطيئة"ومنه قوله تعالى: (وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ) . و"أخطأ يُخْطئ"
إذا أراد شيئًا فأصاب غيره، قال عليه السلام:"إذا اجتهد الحاكم فأخطأ"
فله أجر"."
والعامة تقول في الكلمتين أخطأ. والصحيح ما قلنا. قال بعض
المتأخرين:
لا تَخطُون إلى خِطْء ولا خَطأ ... من بعد ما الشَّيب في فوديْك قد وخطا
فأي عُذْر لمن شابَت مفارقُه ... إذا جرى في ميادين الهوى وخَطا
وتقول:"خَرْبَش"الكتاب إذا أفسده. والعامة تقول:"خَرْمش"بالميم.
وتقول:"دخل في خُمار الناس". والعامة تقول:"في غمار الناس".
وتقول لمن هلك له من لا يتعوض عنه كأب:"خَلَف الله عليك"أي
كان لك خليفة عنه. وإن هلك له ما يتعوض عنه كالولد:"أخلف الله"
عليك". والعامة تقول فيهما:"أخلفَ الله عليك"."