أيضًا شحَّة المصادر والمراجع المتعلِّقة بموضوع الرسالة، وهو ما اضطرَّني إلى طلبها من خارج اليمن، مع ما في ذلك من الكلفة والتأخير.
ومعاذَ الله أن يزعم الباحث أنَّه بلغ الكمال في رسالته، إذ الكمالُ لله وحده، وإنَّما هي محاولة متواضعة، قد يعتورها بعض النقص، وقد يجانبها الصواب أحيانًا، ولكنها الخطوة الأولى في طريق البحث والاجتهاد، فإن أصبت فذلك من الله، ولي أجران؛ وإن أخطأت فذلك منِّي، ولي أجر.
أسأل الله التوفيق، فهو وليُّ التوفيق، والهادي إلى أقوم طريق.
{رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ}