الصفحة 74 من 774

الناصِبينَ لِماءِ شُربِهُمُ ... قاماتِهِم وَالناصِبينَ بِما [1]

و يقول عن مصطلحي الإشمام والروم:

فَإِن تَقِفِ الحَوادِثُ دونَ نَفسي ... فَما يَترُكنَ إِشمامي وَرَومي [2]

ومن استخدامه لمصطلحات النحو في النثر , قوله في الفصول والغايات:"رَبِّ لِأ كن بين عبادك كحرف الضمير، ناب عن الأطول وهو قصير، ولَأوجد بينهم كأحد حروف اللين لست على خلقٍ بثقيلٍ، ولتصبح يدى بما أملك منبسطةً كانبساط الضرب الأول من الطويل، وكف الباطل عنى مقبوضة كقبض عروض هذا الوزن الذكير [3] ، وفمي بتسبيحك يحسب ماضي فعلٍ فتح فتحًا غير مستحيل، ودموعي من خوفك منحدرات" [4] .

ويقول في الصاهل والشاحج:"ومثل أصحاب السيوف مثل الأسماء، ومثل غيرهم من الناس مثل الأفعال وحروف المعاني، ومثل الدول مثل الجمل من الكلام. وقد يمكن بناء الجملة من الأسماء والأفعال والحروف، ولا يمكن بناؤها من الحروف والأفعال دون الأسماء. وأفعال السيد"عزيز الدولة وتاج الملة أمير الأمراء، أعز الله نصره"مثل الأفعال المتعدية إلى ثلاثة مفعولين، ففعله- خلد الله ملكه- يرفع نفسه، وإنما عنيت رفع المحل وعلوه، ثم يكون رفع اللفظ تابعًا لذلك. ومفعولاته الثلاثة: الأول منها الرعية، والثاني العرب، والثالث الروم. وهو بتدبيره وسياسته يعمل فيمن بعد منه، فمثله مثل إن وأخواتها تتخطى ما بينها وبين معمولها من المعترضات حتى تعمل فيه."

(1) ... البيت من بحرالكامل , وهو في اللزوميات 2/325 . ...

(2) ... البيت من بحر الوافر , وهو في اللزوميات 2/357 ... .

(3) ... في الصحاح , مادة ( ذكر ) : رجل ذِكِّيرٌ: جيّد الذِكْرِ والحِفْظِ"."

(4) ... الفصول والغايات صـ 94, 95 ... .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت