فإن هجرة أهل الأهواء والبدعة دائمة على مر الأوقات والأزمان، ما لم يظهر منهم التوبة والرجوع إلى الحق. انتهى».
قال ابن عبد البر رحمه الله: «وأجمعوا على جواز الهجران فوق ثلاث لمن خاف من مكالمته ما يدخل منه على نفسه مضرة في دينه أو دنياه فقد رخص له في مجانبته وبعده» انتهى [1] .
رأى ابن مسعود رضي الله عنه رجلًا يضحك في جنازة فقال: «تضحك في جنازة والله لا أكلمك أبدًا» [2] .
قال الإمام شمس الدين ابن مفلح: «يسن هجر من هجر بالمعاصي الفعلية والقولية والاعتقادية وقيل:
(1) الزجر بالهجر ص22.
(2) الزجر بالهجر ص25 وغذاء الألباب ج1 ص228.