13-ومن بين 95% من جملة إستجابات أفراد عينة الدراسة الذين أجابوا بعدم وجود تعارض بين العلاج بالقرآن والطب الحديث أكد ما نسبته 40% على أن السبب يعود لإعتماد العلم والطب الحديث على القرآن. كما أكد ما نسبته 34% على أن كل من التداوي بالقرآن والعلم والطب الحديث لا تعارض فيما بينهما، وأن كلا منهما يكملان بعضهما البعض. ويرى ما نسبته 15% من المبحوثين أن كلا منهما يؤدي وظيفته في العلاج على نحو ما. وجاءت الإستجابة التي تؤكد على ضرورة التداوي بالإثنين بما نسبته 6%، وأخيرًا الإستجابة التي تؤكد على أن الشفاء أولا وأخيرا من عند الله سواء بالقرآن أو بالطب بما نسبته 5% (أنظر الجدول رقم 13) .
جدول رقم (13)
أسباب وجود التعارض بين العلاج بالقرآن وبين العلم والطب الحديث
المتغير ... ك ... %
اعتماد العلم والطب الحديث على العلاج بالقرآن ... 85 ... %
العلم والقرآن يكملان بعضهما البعض ولا يوجد تعارض بينهما ... 72 ... %
كل منهما يؤدي وظيفة في العلاج على نحو ما ... 33 ... %
من الأفضل التداوي بالإثنين ... 13 ... %
الشفاء أولًا وأخيرًا من عند الله سواء بالقرآن أو بالطب ... 11 ... %
المجموع ... 213 ... %