4-الصحابى الجليل: عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب أبو عبد الرحمن الهذلى. من السابقين الأولين، أسلم قديما وهاجر الهجرتين وشهد بدرا والمشاهد بعدها (1) ، مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وثلاثين (2) 0
ثالثًا: الحكم على الإسناد: إسناده عند سعيد بن منصور صحيح0
رابعًا: التعليق: قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: وقد اشتهر أن قصة مهاجر جرأم قيس هى كانت سبب قول البنى (:"من كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها"(3) ، وذكر ذلك كثير من المتأخرين في كتبهم، ولم نر لذلك أثرا يصح والله أعلم (4) 0
رقم 6 - 16 وقال: ورواه الطبرانى من طريق أخرى عن الأعمش بلفظ:"كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها أم قيس فأبت أن تتزوجه حتى يهاجر فهاجر فتزوجها، فكنا نسميه مهاجر أم قيس". وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين0
أولًا: التخريج:أخرجه أبو نعيم ولم أقف على هذا الطريق فيما اطلعت عليه من مصنفات للطبرانى0
فأخرجه:
1-أبو نعيم في معرفة الصحابة: 6: 3546 قال: حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا عبد الرحمن بن الحسن، ثنا إسماعيل بن محمد بن عصام قال: وجدت في كتاب جدى ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبى وائل، عن ابن مسعود قال: فذكره وزاد: وقال ابن مسعود من هاجر لشئ فهو له0
ثانيًا: رجال الإسناد عند أبى نعيم:
(1) الإصابة: 4: 233.
(2) الإصابة: 4: 233، الإستيعاب: 3: 987، أسد الغابة: 3: 384.
(3) جزء من حديث عمر(:"إنما الأعمال بالنيات"وهو حديث الباب عند البخارى0
(4) جامع العلوم والحكم للحافظ زين الدين عبد الرحمن بن رجب الحنبلى ت 795 ص 16 طـ دار الحديث بالقاهرة الطبعة الخامسة 1400هـ 1980م.