سابعًا: اهتم الحافظ رحمه الله في كتابه بعزو الأحاديث لمن خرجها والحكم عليها وإن كان قد خالف ذلك أحيانًا كما بينت ذلك في منهجه في مقدمة الرسالة0
ثامنًا: شرط الحافظ رحمه الله على نفسه عند منهجه في كتابه أنه لا يورد فيه إلا الحديث الصحيح أو الحسن ولكنه خالف ذلك أحيانًا كما بينت ذلك في المقدمة، ويتضح ذلك من فهرس الرواة الضعفاء ففيهم المجهول والمتروك ومنكر الحديث وأحيانًا من رمى بالوضع وهؤلاء أحاديثهم ضعيفة وسبحان من تفرد بالكمال ومع ذلك فهذا لا يقلل من قيمة الكتاب ولا قيمة مؤلفه0
تاسعًا: أرى أن تجمع الأحاديث الضعيفة الواردة في فتح البارى من الرسائل العلمية التى منحت في تخريج ودراسة أحاديث هذا الكتاب وأن تطبع في ذيله لتكون دليلًا لكل المستفيدين من هذا المؤلف العظيم وبهذا تضيف هذه الرسائل إلى الكتاب جديدًا0
هذا ما وفقنى الله تعالى إليه فإن أكن وفقت فالحمد لله على ذلك وإن كانت الأخرى فحسبى إنى بذلت قصارى جهدى، ولم أدخر وسعًا في سبيل إعداد هذا البحث إعداد ًا علميًا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم0