3-البيهقى: كتاب الصلاة: باب آخر وقت العشاء: 1: 375 من طريق عبد الله بن الصباح. به.
ثانيا: التعليق: قال: الإمام النووى: ذكر في الباب تأخير صلاة العشاء واختلف العلماء هل الأفضل تقديمها أم تأخيرها ؟ وهما مذهبان مشهوران للسلف، وقولان لمالك والشافعى فمن فضل التأخير احتج بهذه الأحاديث ومن فضل التقديم احتج بأن العادة الغالبة لرسول الله" ("تقديمها وأنما أخرها في أوقات يسيرة لبيان الجواز أو لشغل أو لعذر(1) ، والله أعلى وأعلم.
(1) المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج: 3: 152.