ونبهت كذلك على الأخطاء في ضبط اسم إن مؤخرا واسم كان مؤخرا والصفات اللاحقة بهما وما يقع فيه الكاتب من سهو غير مقبول علميا، وخصوصا ما يتعلق بالصفة والموصوف وما ورد في الكتابة العلمية من خلط واضطراب جراء الجهل بالقاعدة.
وكان سبيلي في ذلك أن آتي بالخطأ أولا، وأبين السبب في الوقوع فيه ثم أتبع ذلك بكتابة الصواب وذكر القاعدة النحوية أو الصرفية أو الإملائية التي تحول دون الوقوع فيه مستقبلا، وهذا هو الجديد في هذا المجال؛ إذ إن معظم الكتب التي تناولت هذا الموضوع كانت تكتب الخطأ وصوابه دون أن تعرج على ذكر القاعدة أو الضابط الذي يحتكم إليه حتى لا يعود الدارس أو الباحث إليه ثانية.
وفي نهاية الكتاب ذكرت مسردًا لعدد من الأخطاء الأخرى وصوابها تتميما للفائدة وتكميلا للمنفعة وذلك لحرصي الشديد على الارتقاء بمستوى الكتابة العلمية لدى أولئك الذين وقفوا أنفسهم للعلم والبحث عسى أن يضيء هذا الكتاب لهم الطريق، وينير لهم السبيل، واللهَ أسألُ أن يتقبل مني ومنهم صالح الأعمال، ويغفر لي ولهم الذنوب والآثام.
إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله توكلت وإليه أنيب وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين.
المؤلف