الصفحة 23 من 32

ذهب العلماء إلى جواز روايته في فضائل الأعمال دون الأحكام والعقائد.قال ذلك النووي.ووضع ابن حجر له شروط:

1.أن يكون الحديث في الترغيب والترهيب.

2.ألا يكون الضعف شديدًا.

3.أن يكون الحديث له أصل صحيح ثابت في الكتاب أو السنة.

4.ألا يعتقد أن النبي صلى الله عليه و سلم قاله.

5.أنْ يبين ضعفه ودرجة الضعف عند روايته.

وغالب الكتب التي ألفت في هذا العلم تعتبر مصادر وسيطة, لأنَّ التعريف بهذا العلم نشأ متأخرًا ,فأول من كتب في ذلك الإمام الجوزقاني (الجرجاني) كتابه الأباطيل والصحاح والمشاهير, وأفرد الإمام ابن الجوزي الموضوعات وعليه تعقبات واستدراكات للسيوطي.ومن ثمَّ تتابع العلماء في افراد مؤلفات خاصة:

1-الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للشوكاني.

2--تنزيه الشريعةالمرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة

للكناني.

3-تذكرة الموضوعات لإبن طاهر الهندي.

4المصنوع في الحديث الموضوع لملا علي القاري .

5-الأباطيل والصحاح والمشاهير للجرجاني.

6-الموضوعات لإبن الجوزي.

7-الكامل في الضعفاء لإبن عدي.

8-سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني. رحمهم الله جميعًا.

الحديث المرسل:

وهي رواية التابعي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم,مثل عروة ابن الزبير والحسن البصري , وعطاء و مجاهد وعكرمة وغيرهم من التابعين, ويرجع إلى كتب المراسيل ككتاب المراسيل لأبي داود.

خاتمة وفائدة

رسالة إلى طالب العلم:

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في كتابه ( كتاب العلم) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت