الصفحة 18 من 32

* في كل مذهب يوجد فقيه ومحدث ولا غنى لأحدهما عن الآخر، وكما قال الشافعي (أنتم أطباء الحديث ونحن صيادلته) .

* أفرد أصحاب كل مذهب كتاب يختص بتخريج أحاديث المذهب., لذلك انتدب في كل مذهب من يقدم المذهب من الناحية الحديثية بتخريج أحاديث المذهب أو الإستدلال في المسائل التي لم يذكر لها أحاديث.

* فقام الإمام الزيلعي ـــــــ بتخريج أحاديث المذهب الحنفي.

* وقام الغماري ــــــــ بتخريج احاديث المذهب المالكي.

* وقام البيهقي ـــــــ بتخريج أحاديث المذهب الشافعي.

* وقام الألباني ـــــــ بتخريج أحاديث المذهب الحنبلي.

* ولذلك قالوا ):لولا البيهقي لضاع مذهب الشافعي) رحمهم الله جميعًا.

* الأحاديث قد تكون مكررة إلا أنًّ أصحاب كل مذهب خرجوا الأحاديث التي استدل بها كل مذهب, واستدلوا كذلك على مذهبهم بأقوال الصحابة وآثارهم.

* المذهب الحنفي: كتاب نصب الراية

* أعظم كتاب خرج فيه الإمام الزيلعي أحاديث كتاب الهداية للمرغياني وذكرالأحكام والمسائل.

* مرتب على الأبواب الفقهية.

* يذكر الحديث الذي استدل به صاحب الكتاب (الأصل) ثمًّ يخرج الحديث من مصادره الأصلية, ثمًّ يذكر حكم العلماء عليه جرحًا وتعديلًا.

* يذكر كذلك الأحاديث التي تسانده وتقويه وتعضده, ويأتي بأقوال الصحابة وأثار التابعين وسماها أحاديث الباب.

* إذا كان في المسألة خلاف ذكره وذكر الأدلة التي استدل بها المخالفين, وسماها أحاديث الخصوم, ثمًّ يحكم عليها ويرد عليها.

* الأصل في الرجوع إلى هذا المصدر حسب الموضوع ــــ ومن ميزة هذه الطريقة, أن تعمل عقل الطالب و تجمع الأحاديث المتقاربة في المكان الواحد. وهو مصدر وسيط.

* فتقول عند العزو إليه: أورده الزيلعي في كتابه نصب الراية ج/ ص كتاب/بابوقال أخرجهوعنورمز إليه بـ ط:

* المذهب المالكي:كتاب الهداية في تخريج أحاديث البداية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت