تم بعد ذلك توزيع الأعمال على القادة، فكانت واجباتهم كالتالي:
1 - (لغرور) وواجبه تنسيق التعاون بين مختلف زمر الهجوم، والاتصال مع (مصطفى بن بوالعيد) لنقل الأسلحة وتلقي التعليمات الأخيرة.
2 - (أوغاد) وواجبه جمع الزمر في (عين سيلين) وتنظيمها، مساء السبت 54/ 10/30 هو حتى 31/ 10/1954 (وتقع عين سيلين بدورها على بعد خمسة كيلو مترات من خنشلة) .
3 - (بن عباس) وواجبه الإشراف العام، والاتصال بالمجاهدين بصورة إفرادية لإعلامهم بالموقف وتكليفهم بواجباتهم، حيث كان لزاما على كل واحد من هؤلاء التوجه بوسائله الخاصة الى المكان المحدد للاجتماع.
4 - (سليم بو بكر) وواجبه نقل بقية الأسلحة التي ستستخدم في الهجوم، والتي كانت مخزونة في منزله، وتضم بعض قطع الأسلحة والذخائر، وقنابل كوكتيل مولوتوف وقنابل حارقة ومواد طبية وألبسة وأطعمة [1] .
(1) تم توزيع الزمر على الأهداف بإشراف هؤلاء المسؤولين الأربعة عن القيادة، فجاء التنظيم للعمل كالتالي:
1 -زمرة الإغارة على مركز الشرطة: وهي برئاسة (غزالي بن عباس) و (معاونه(صلاح أوغاد) ومعهما عبد الكريم بنكوت وشعبان لغرور والشامي لارغات، وراشد لحمين، وحمودي عقابا.
2 -زمرة الهجوم على المجمع المشترك: برئاسة (عباس لغرور) وتضم محمد شامي، وعبد القادر بورماده وقدور بورماده، ومحمد سمور، وإبراهيم بوعطيل، ومحمد ليموشي. =