لا نستطيع أن نطلق على الثورات العربية والإسلامية , ثورات بمفهومها الواسع , مثل الثورة الفرنسية 1789م أو الثورة الروسية الحمراء 1917 م .
فمعظم هذه الثورات أشبه بانقلابات في القيادة والسلطة , وليس انقلاب شامل نابع من إرادة الشعب ترافقه ايديولوجيا متينة تلهم الجماهير في غضبها .
فالثورة: قيادة , فكر , تنظيم , تغيير جذري شامل , تأييد شعبي واسع , روح جديدة , قفزة تاريخية , تشيّد حضارة , رسالة إنسانية , أهداف سامية , هندسة لصفحات من التاريخ إنحرفت عن مسارها الطبيعي , روح الأمة المتشبثة بالحياة كلما حدق الموت والخطر ثارت كالبركان الغاضب , عقارب الزمن في قلب الأمة النابض تقف وتضبط الوقت كلما احتاج الأمر , رؤية مستقبلية ناصعة البياض لمعالم الطريق , نشوة لتاريخ عامر, الثورة خبز وثروة لأجيال آتية ,
وجَنين لمجدٍ قادم يحمل بطياته بيارق الأمل .