هولاكو اسقط الخلافة العباسية باحتلاله لبغداد عام 1258 م , وذبح أكثر من مليون مسلم, رغم تفكك العالم الإسلامي آنذاك تصدى لأطماعه وعبثه قادة المماليك بقيادة السلطان قطز والقائد الفارس ركن الدين بيبرس , في أروع معارك النصر الإسلامي معركة عين جالوت عام 1260 م .
واليوم لا معتصم ولا بيبرس ولا عمرو ولا خالد ولا صلاح الدين فينا , في مهرجان الصمت العربي المطبق والهرولة اتجاه الغريب محاولة منا لتقديم اعتذارات عن تاريخنا المجيد وعن كوننا عرب !!!
فما أحوجنا لدراسة تاريخنا وتخليد أبطالنا ومفكرينا ... لنكمل دورنا الإنساني والحضاري , فرسالتنا أعظم من أن تُختصر بسطور من الذل والإنحطاط والتقزم وحفنة من الأوراق الخضراء وقطيع من المهرجين والعملاء , وغدر وخيانة وتسكع على أعتاب واشنطن ولندن وباريس وقمع للإنسان العربي , فهل هذا نصرنا الوحيد !!!
أسباب ومميزات الثورات التي عصفت بالعالم الإسلامي:-
محاولة إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء ورفض الجديد مثل ثورة المرتدين لكل التاريخ لا يقف وخاصة إذا كان مشحوذًا برسالة سماوية وعناية إلهية .