:"وأما الحسين فإنه لما ظهر فسق يزيد عند الكافة من أهل عصره بعثت شيعة أهل البيت بالكوفة للحسين أن يأتيهم فيقوموا بأمره ؛ فرأى الحسين أن الخروج على يزيد متعين من أجل فسقه لا سيما من له القدرة على ذلك وظنها من نفسه بأهليته وشوكته..."
وأما غير الحسين من الصحابة الذين كانوا بالحجاز , ومع يزيد بالشام والعراق من التابعين لهم فرأوا أن الخروج على يزيد , وإن كان فاسقًا لا يجوز لما ينشأ عنه من الهرج والدماء ؛ فأقصروا عن ذلك , ولم يتابعوا الحسين , ولا أنكروا عليه , ولا أثموه لأنه مجتهد , وهو أسوة المجتهدين ...
وقد غلط القاضي أبو بكر بن العربي المالكي في هذا فقال في كتابه الذي سماه بالعواصم والقواصم ما معناه: أن الحسين قتل بشرع جده وهو غلط. ..
المقدمة (171)
(6) ابن ماجه (1600) وإسناده ضعيف جدا