قال تلبس الملحفة جلباب واسع يستر المرأة من رأسها إلى رجليها قال تسمع منى
قال نعم
قال تطيعنى
قال نعم
قال اذهب فقبل يدها,
إذا كانت المرأة هذا شأنها هذه ينبغى أن تكرم من أجل الله تجلس في البيت ولا تريد أن تذهب للسودا ليتسود وججها أمام ربها جل وعلا ولا تريد أن تذهب إلى بلاغان لتصلى النيران وترى ما ترى جالسة في بيتها وملازمة قعر بيتها وتربى أولادها إذا كان الأمر كذلك هذه ينبغى أن تكرم
إخوتى الكرام والقليل من النساء من يتصف بهذا
ثبت في مسند الإمام أحمد ومعجم الطبرانى الكبير بسند حسن رجال الحديث ثقات عن عمارة بن خزيمة رضى الله عنه قال: كنا مع عمرو بن العاص في حج فلما وصلنا إلى شِعب من الشعاب قال لنا عمرو بن العاص لما كنا في هذا الشعب مع النبى صلى الله عليه وسلم قال: لنا النبى عليه الصلاة والسلام انظروا ماذا ترون قلنا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم نرى غربانا جمع غراب