فالتحبس نظرها ولا تنظر إلى هنا وهناك صونى نظرك يا أمة الله فهذا من علامات الحياء
الأمر الثالث من علامات الحياء
إذا خرجت ودعتك الضرورة لمكالمة رجل في أمر من الأمور التى تدعو الضرورة إليها من بيع أو سؤال عن طريق أو سؤال عن حكم شرعى أو أو فغلظى صوتك وخشنيه ما استطعت ولا تخضعى بالقول {... فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا} [الأحزاب/32]
ويندب للمرأة إذا كلمت الرجال أن تغلظ صوتها وألا ترفع صوتها أن تخفضه مع التغليظ قال الإمام الألوسى عليه رحمة الله في روح المعانى ورُوى عن بعض أمهات المؤمنين أنها كانت إذا أرادت أن تكلم الرجال تضع خمارها على فمها وهى مستورة وتضع أيضا على الفهم لئلا يكون في كلامها شىء من الرقة والعذوبة والليونة قال الإمام الألوسى عليه رحمة الله وتغليظ المرأة لصوتها مع غير زوجها محمود وهذا من خصال المرأة المحمودة في الجاهلية والإسلام ,غلظى صوتك يا أمة الله ما استطعت وإذا كان في صوتك شىء من العذوبة والرقة الزائدة فضعى أصبعك في فيكِ إذا كلمت وقولى يا عبد الله ما حكم الله في كذا لئلا يخرج الصوت فيه