صلى الله عليه وسلم احتجبا منه فقلن يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أوليس هو أعمى لا يبصرنا فقال أفعمياوان أنتما والحديث إخوتى الكرام صحيح صحيح صححه من تقدم ذكرهم من الحفاظ وقد كتب بعض أهل الشطط في هذا الوقت وكنت أشرت إليه في محاضرة أحمد شوقى الفنجرى حول قضايا إسلامية وتتعرض لموضوع النقاب واستعرض هذا الحديث فقال هذا الحديث باطل مردود سندا وعقلا وشرعا وذوقا ومنطقا ويتنافى مع خلق النبى عليه الصلاة والسلام فهو مكذوب عليه ثم قال بعد ذلك كلاما لو علمه الشيخ الألبانى غفر الله لنا وله وللمسلمين والمسلمات لاحتاط في تقييده قال انظر كتاب حجاب المرأة للشيخ الألبانى عندما استعرض هذا الحديث كذبت على الشيخ الألبانى أيها الرجل ما قال شيئا من ذلك حول هذ الحديث إنما غاية ما ذكره أن هذا الحديث ضعيف وهو اجتهاد له ونسأل الله أن يثيبه وأن يعفو عنا وعنه وأما الحديث فهو صحيح فقد قرره أئمتنا ما قال الألبانى إنه مكذوب ولا قال إنه يتنافى مع الشرع والعقل ولا قال إنه مردود من ناحية السند ولا ولا فاتق الله في كلامك ولا تكذب على علماء الإسلام الحديث إخوتى الكرام صحيح وكنت ذكرت هذ الحديث من سنتين أو ثلاثة عندما كنت أدرس في كلية البنات فثارت ضجة العميان عندما تحججب منهم بنات الإسلام