مع أنه لم يتكلم أحد مِنْ علماء المسلمين بعصمة أحد، فمَنْ مِنْ علماء الرجال ادعى العصمة لأبي بكر أو لعمر فضلاًَ عن البخاري وغيره؟
المسألة معايير وعلوم معياريه مؤصلة مقعدة، ما قال أحد عصمة، وإنما قال ثقةٌ ثبتٌ، أو صدوقٌ، أو ضعيف إلى آخره.
هم أتوا ليلبسوا على الناس، فقالوا: هل هم معصومون؟!
فإذا لم يكونوا معصومين، فهم مخطئون وهكذا، وما دام أنهم مخطئون فلا نأخذ أقوالهم، ويردون ما شاءوا كما شاءوا من هذه العلوم.
إن السنة النبوية هوجمت في هذه الأيام وما تزال تهاجم، والله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يريد أن يكشف خبيئة هؤلاء الأقوام، وفي إحدى الجرائد المحسوبة على المسلمين نشرت موضوعًا حول السنة وتنقيتها، وأراد الله أن تظهر الحقيقة عندما قال أحد هؤلاء الرافضين للسنة في معرض رده للأحاديث الصحيحة كأحاديث {لا يقتل مسلم بكافر} قال: ''كيف لو أن رجلًا عربيًا قتل مهندسًا أمريكيًا مسيحيًا أو يهوديًا؟! '' هذه هي القضية والمشكلة عندهم، أي لو كان المقصود مهندسًا هنديًا ليس هناك مشكلة، لكن يكون مهندسًا أمريكيًا، ولا يقتل به فغير معقول أن لا يقتل به العربي؛ بل لابد أن يقتل!
ولهذا لما تكلموا -وعن الحجاب من هنا نعرف كيف ضربوا الحجاب! وكيف حاربوه! قالت إحداهن وهي"أمينة السعيد"وهي آخر الجيل الهالك: النقاب بدأ ينتشر في الجامعات المصرية!، وتصرخ وتولول في جرائد كثيرة على أن جهودها