الصفحة 12 من 17

بسم الله الرحمن الرحيم

الفيديو في الميزان [1]

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:

فإن ذلك الجهاز الحديث الذي اخترع في هذا العصر والمسمى (بالفيديو) هو مثل التلفاز في فكرته غير أن الإنسان أي إنسان يستطيع التحكم في تشغيله إذا ما كان عنده بخلاف التلفاز.

وهذا الجهاز الذي انتشر انتشارًا عجبيًا لدى معظم فئات الناس في هذا المجتمع، له ما لنظيره التلفاز من المضار والمنافع فكل منهما سلاح ذو حدين إن استعملا في سبيل الخير أتيا بالخير وإن استخدما في سبيل الشر فشرهما عظيم.

وكمثال بسيط على استخدامهما في سبيل الخير، لو استعملا في مجالات التعليم واستخدمت لذلك الغرض الأشرطة العلمية النافعة والمعدَّة إعدادًا إسلاميًا جيدًا وكذلك في مجال الدعوة إلى الله بعرض الأفلام التي تبين قدرة الله سبحانه وتسخيره لهذه الأكوان، وعرض الندوات العلمية والمحاضرات الدينية.

ولنعد إلى مدار الحديث عن تلك الآلة التي تستطيع الإنسان أن يتحكم فيها ويرى عليها ما يريد من خير وشر.

والواقع الملاحظ أن الكثير من الناس وللأسف قد أوجدوه في بيوتهم ووجهوا استخدامه إلى سبيل الشر والفساد ويدل لذلك

(1) إعداد كل من: اسماعيل بن محمد السماعيل، عبد الله ناصر الشبانات، إبراهيم بن سعد الشقيران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت