فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 288

وجمع الحافظ ابن حجر ما استفاده من هذه الرحلة في جزء سفاه"الدرر المضيئة من فوائد الإسكندرية".

وبعد أن رجع من الإشكندرئة أقام بمصر إلى شوال سنة (799 هو فتوخه قاصدا أرض الحجاز واليمن عن طريق البحر، فوصل إلى"الطور"في ذي القعدة ولقي جماعة من الفضلاء الذين كانوا يقصدون"اليمن"منهم العلامة نجم الذين محمد بن أبي بكر المصري المعروف بالمزجاني سنة (827 هو فقرأ عليه حديثا، ورافقه في هذه الرحلة الحافظ صلاح الذين خليل بن محمد الأقففسي المتوفى سنة(820 هـ) ، والرضي أبو بكر بن أبي المعالي الرشيد، وغيرهم.

وبعد أن وصل إلى"اليمن"سنة (800 هو لمي بأبي بكر محمد بن صالح بن الخياط، والشهاب أحمد بن أبي بكر بن علي الكاسرة، والعلامة الشرف ابن المصرفي، والوجهة عبدالرحمن بن محمد العلوني، والفقيه عبداللطيف الجرحى، والموفق علي بن الحسن الخزرجي المؤرخ، والموفق علي بن إسماعيل الناشرفي، والرضى أبي بكرابن المستأذن، وأبي المعالي عبدالرحمن الشيرازفي، وأحمد بن إبراهيم الموصى، والقاضي عفيف الدين بن عبداللي بن محمد الئاشرفي، والعلامة شيخ الفغوئين الفيروز أبادي صاحب"القاموس"وقرأ عليه أشياء وتناول منه النصف الثاني من"القاموس المحيط". هذه هي الرحلة الأولى إلى"اليمن"أما الرحلة الثانية فكانت سنة (805 هو فلقي هناك بعض من التقى بهم في المرة الأولى، وغيرهم.

وفي سنة (802 هو رحل إلى الشام بعد أن حثه عليها شيخه محمد بن محمد بن محمد المتوفى سنة (833 هو فسمع بسرياقوس، وغرة، ونابلس، والجملة، وبيت المقدس، والخليل، والصالحين، ودمشق، وغيرها من البلاد والقرى، والتقى بعدد كبير من الممنندين والعلماء.

أقام في دمشق مائة يوم ومسموعة في تلك المرة نحو ألف جزء حديثية منها الكتب الكباري"المعجم الأوسط"للطبراني، و"معرفة الصحابة"لابن مادة، و"الا ان"للذارقطنى، وأكثر مسند أبي يعلى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت