رابعا:
بين الثاني والثالث بما نسبا إليه، ولكن الأول بقي بين احتمال أن يكون مستقلا بنفسه، وبين أن يكون أحدا من الآخرين.
وإذ ا"عن صم"أربعة:
(1) عاصم. غير منسوب.
(2) عاصم بن عبيدالله.
(3) عاصم بن عمر بن قيادة.
(4) عاصم بن هلالي.
فالثالث تميز عن الآخرين بنسبه، وبصفة كونه ثقة، لأن الباقين ضعفاء. مع أن الأول بقي مترددا بين أن يكون هذا، أو ذاك، أو أخر. فعملي في مثل هذه الدورة ذكر كل واحد استقلالا وإن كانت القرائن تثير احتمال الوحدة بينها، وتركت قضية تعيين الاتحاد والتفريق على أصحاب الفن؟ لأن مجرد الاشتراك في وصف من الأوصاف لا يفيد اليقين، ولا رجحان الظن.
فترجح عندي جعل الواحد اثنين على جعل الاثنين واحدا لكونه متضمنا لاحتمال التنبيه ومجال التحقيق.
والأسماء التي وقع فيها الاشتباه على النمط السالف الذكر هي: أسامة بن زيد وأسامة بن زيد الليثي، ثابت وثابت البناقي، عبدالرحمن بن إسحاق وعبدالرحمن بن إسحاق الواسطية، عطية وعطية العوفي، قاسم وقاسم بن أي بزة.
جعلت ترقيم هذا القسم باعتبارين:
(1) ترقيم لأسماء الزكاة والأعلام. فبلغ عددها إلى (931) ترجمة.
(2) ترقيم للفوائد الواردة في هذا القسم فبلغ عددها إلى (1156) فائدة.