القسم الرابع:- تراجم الرواة والأعلام:
هذا القسم يحتوي على (931) ترجمة وعلى (1156) فائدة إسنادية،
ولم أكتف في هذا القسم بإدخال تراجم رواة الحديث فقط، بل ذكرت فيه من هم غيرهم من الأعلام.
أما الزواج فلم أستوعب كل ما قيل في حق كل واحد منهم، بل اكتفيت بذكر ما له فائدة إسنادية، وعلاقة قوية بهذا الفن من تجريح الزكاة وتوثيقهم، أو إثبات سماع بعضهم من بعض، أو التنصيص على انقطاع بين بعضهم، أو ما يتعلق بعادات بعض الرواة في الرواية يتمكن بمعرفتها المحدث من الوصول إلى إدراك مبهمات الرواة في الإسناد. كما أن الحافظ ابن حجر- رحمه الله- فرق بين إسحاق بن راهوية وإسحاق بن منصور بناء على أن ابن راهوية لا يقوله فيما يرويه عن شيوخه من"حدثنا"هانما يقول"أخبرنا"خلاف ابن منصور، وذلك إذا لم يكونا منسوبين إلى أبويهما، وغير ذلك من الأمور التي تدخل في فن الرواية، ومعرفتها تفيد فائدة.
أما الأعلام من المحدثين والفقهاء وغيرهم فغالب ما وقع في تراجمهم
هو ما يتعلق بمناهجهم في الرواية والدراية، ككون أحد من المحدثين متعنتا في الجرح، أو متساهلا في التوثيق، على العموم، أو في حق بعض الزوار، أو في حق بعض أهل البلدان، بناء على غالب عادته، أو لمخالفته لهم فيما يعتقده، أو نفرة حدثت بينه وبين من يجزيه كما يقع ذلك بين الأقران.
أو أن يكون لبعض المحدثين من القوها آ في بعض مؤلفاتهم، أو ما
يتعلق بمناهجهم في ما ألفوا فيه من الكتب، أو ما يتعلق بقيمة رأيهم في فن، ومدى اعتبارهم في ذلك، وغير ذلك من الأمور التي تساعد على السلامة من الخطأ في هذا الفن.
والتراجم غالبها مستمدة من"فتح البارز"أما"هدي الي أري"فلم
أقتبس منه شيئا من رواة البخاري الذين ترجم لهم الحافظ ابن حجر دفعا لما وقع في حقهم من الجرح من قبل بعض المحدثين احترازا عن تكرار غير طائل.