فائدة: سقط من طبعة المسند قول عبد الله: ( حدثني أبي ... ) فأصبح الحديث من رواية عبد الله عن أبي اليمان [ الحكم بن نافع] ، وهو خطأ مطبعي ظاهر ، فإن الحديث للإمام أحمد ، وعبد الله لم يدرك أبا اليمان ، وقد جاء عزو الحديث إلى الإمام أحمد في: جامع المسانيد 13/ 758 ، والمسند المعتلي 6/ 180 ، [ وابن الجوزي: تلبيس إبليس ص14- 15] ، ومجمع الزوائد 1/ 177 ، والدر المنثور 2/ 536 ، وعزاه الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله في سلسلة الأحاديث الضعيفة 4/ 279 ، إلى عبد الله ، وهو وهم منه ، وجاء الحديث على الصواب في طبعة المسند المحققة .
(3) الجرح والتعديل 3/ 63 .
(4) المجروحين 1/ 242 .
(5) [ مسند عبد بن حميد ( 1/ 199 ، 570 ) ] ، المسند 1/ 243 .
(6) سنن ابن ماجة ( 663 ) ، ومصنف ابن أبي شيبة 1/ 42 .
ص305
رواه أحمد وأبو داود ، بإسنادهما إلى خالد بن معدان ، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عنه به (1) .
وراه أبو داود في المراسيل ، والدارقطني ، بإسنادهما إلى إسحاق بن سويد عن العلاء بن زياد به ، وقال الدارقطني: هذا مرسل (2) .
وله طريق أخرى ، رواها ابن الجوزي في العلل ، وقال: هذه الأحاديث ليس فيها ما يثبت ... إلخ (3) .
وأرى أن الإمام أحمد لو تسنى له إعادة المسند وتنقيحه لرفع رواية هذا الراوي الذي قال عنه: لا أروي عنه شيئًا .
6 -خالد بن عبيد ، أبو عصام العتكي البصري ،
متروك الحديث بسبب اختلال حفظه ، مع أنه كان رجلًا ، قال ابن حبان: يروي عن أنس نسخة موضوعة ما لها أصل ، يعرفها من ليس الحديث صناعته أنها موضوعة ... لا تحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب (4) . وقال البخاري: في نظر (5) .
روى له الإمام حديثًا واحدًا مما تفرد به ، فقال: