فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 568

لان العوالي مختلفة المسافة فأقربها إلى المدينة ما كان على ميلين أو ثلاثة ومنها ما يكون على

ثمانية أميال أو عشرة ومثل هذا هي المسافة بين قباء والمدينة وقد رواه خالد بن مخلد عن مالك فقال فيه إلى العوالي كما قال سائر أصحاب بن شهاب ثم أسنده من طريقه وقال هكذا رواه خالد بن مخلد عن مالك وقال فيه العوالي كما قال سائر أصحاب بن شهاب ثم أسنده من طريقه وقال هكذا رواه خالد بن مخلد عن مالك وقال فيه العوالي كما قال سائر أصحاب بن شهاب ثم أسنده من طريقه وقال هكذا رواه خالد بن مخلد عن مالك وسائى رواة الموطأ قالوا قباء وقال القاضي عياض مالك أعلم ببلدته وأمكنتها من غيره وهو أثبت في بن شهاب ممن سواه وقد رواه بعضهم عن مالك إلى العوالي كما قالت الجماعة ورواه بن أبي ذؤيب عن الزهري فقال إلى قباء كما قال مالك وقال الحافظ بن حجر نسبة الوهم فيه إلى مالك منتقد فإنه إن كان وهما احتمل أن يكون منه وأن يكون من الزهري حين حدث به مالكا فان الباجي نقل عن الدارقطني أن بن أبي ذؤيب رواه عن الزهري إلى قباء وقد رواه خالد بن مخلد عن مالك فقال فيه إلى العوالي كما قال الجماعة فقد اختلف فيه على مالك وتوبع عن الزهري بخلاف ما جزم به بن عبد البر قال أو قوله الصواب عند أهل الحديث العوالي صحيح من حيث اللفظ وأما المعنى فمتقارب لان قباء من العوالي وليست العوالي كل قباء فانها عبارة عن القرى المجتمعة حول المدينة من جهة نجد قال ولعل مالكا لما رأى في رواية الزهري احمالا حملها على الرواية المفسرة وهي روايته عن إسحاق حيث قال فيها لم يخرج الانسان إلى بني عمرو بن عوف وهم أهل قباء بني مالك على أن القصة واحدة لانهما جميعا حدثاه عن أنس انتهى (12) ما أدركت الناس إلا وهم يصلون الظهر بعشى قال في الاستذكار قال مالك يريد الابراد بالظهر وفي النهاية والمطالع العشى ما بعد الزوال إلى الغروب وقيل إلى الصباح (13) طنفسة بكسر الطاء والفاء وبضمهما وبكسر الطاء وفتح الفاء البساط الذي له خمل رقيق ذكره في النهاية وقال في المطالع الافصح كسر الطاء وفتح الفاء ويجوز ضمهما وكسرهما وحكى أبو حاتم فتح الطاء مع كسر الفاء وقال أبو علي القالي بفتح الفاء لا غير وهي بساط صغير وقيل حصير من سعف أو دوم عرضه ذراع وقيل قدر عظم الذراع انتهى (13) ثم نرجع بعد صلاة الجمعة فنقبل قائلة الضحى قال في الاستذكار أي انهم يستدركون ما فاتهم من النوم وقت

قائلة الضحى على ما جرت به عادتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت