فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 13 من 174

الباب الخامس والثلاثون في فضيلة الإقلال من الضحك) قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أيُّ الناس أفضل؟ قال: «مَنْ قَلَّ مَطْعَمُهُ وَضَحِكُهُ وَرَضِيَ بما يَسْتُرُ بهِ عَوْرَتَهُ» (الباب السادس والثلاثون في فضيلة عيادة المريض) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا عادَ الرَّجُلُ المريضَ خَاضَ في الرَّحْمَةِ فإذا قَعَدَ عِنْدَهُ قَرَّتْ فِيهِ» (الباب السابع والثلاثون في فضيلة ذكر الموت) قال عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله هل يحشر مع الشهداء أحد؟ قال: «نَعَمْ مَنْ يَذْكُرُ المَوْتَ فِي اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ عِشْرِينَ مَرَّةً» (الباب الثامن والثلاثون في فضيلة ذكر القبر وأهواله) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يَقُولُ القَبْرُ لِلْمَيِّتِ حِينَ يُوضَعُ فِيهِ وَيْحَكَ يا ابْنَ آدَمَ ما غَرَّكَ بي أَلَمْ تَعْلَمْ أنِّي بَيْتُ الفِتْنَةِ وَبَيْتُ الظُّلْمَةِ وَبَيْتُ الوَحْدَةِ وَبَيْتُ الدُّودِ مَا غَرَّكَ بِي إذْ كُنْتَ تَمُرُّ بي فذاذا، أيْ يُقَدِّمُ رِجْلًا وَيُؤَخِّرُ أخْرَى فإنْ كَانَ مُصْلِحا أجابَ عَنْهُ مُجِيبٌ لِلْقَبْرِ فَيَقُولُ أرَأيْتَ إنْ كَانَ يَأمُرُ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ فَيَقُولُ القَبْرُ: إنِّي إذا أتَحَوَّلُ عَلَيْهِ خَضِرًا وَيَعُودُ جَسَدُهُ نُورا، وتَصْعَدُ رُوحُهُ إلى الله تعالى» ، وفي بعض النسخ تأخير هذا الباب عن الباب الذي بعده. (الباب التاسع والثلاثون في منع النياحة على الميت) قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ} [الفرقان: 27] قيل هي النائحة وفي صحيح البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم برىء من الصالقة والحالقة والشاقة قال النووي: الصالقة التي ترفع صوتها بالنياحة، والحالقة التي تحلق شعرها عند المصيبة، والشاقة التي تشق ثيابها عند المصيبة، وكل هذا حرام باتفاق العلماء انتهى. (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت