فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 11 من 174

الباب السادس والعشرون في التشديد على الزنى) وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «احْذَرُوا الزِّنَى فَإنَّ فيهِ سِتَّ خِصالٍ ثَلاَثَةٌ في الدُّنْيَا وَثَلاَثَةٌ في الآخِرَة فَأمَّا التي في الدُّنْيَا فإنَّهُ يُنْقِصُ الرِّزْقَ وَيُذْهِبُ البَرَكَةَ، وإذا خَرَجَتْ رُوحُهُ تُحْجَبُ عَنِ الله، ويَنْظُرُ إلى النَّارِ وَالزَّبَانِيَةِ، وأمّا الَّتي تُصِيبُهُ في الآخِرَة: فَيَنْظُرُ الله إلَيْهِ بِعَيْنِ الغَضَبِ فَيَسْوَدُّ وَجْهُهُ والثَّانِيَةُ يَكونُ حِسَابُهِ شَدِيدا، والثَّالِثَةُ يُسْحَبُ فِي سِلسِلةٍ إلَى النَّارِ» (الباب السابع والعشرون في التشديد على اللواط) قال عليه السلام سبعة لعنهم الله تعالى ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ويقال لهم: ادخلوا النار مع الداخلين أولهم الفاعل والمفعول به في عمل قوم لوط، وناكح المرأة في دبرها، وناكح البهيمة، وناكح البنت وأمها، والزاني بامرأة جاره، وناكح كفه إلا أن يتوبوا (الباب الثامن والعشرون في منع شرب الخمر) قال ابن مسعود إذا دفنتم شارب الخمر فانبشوه، فإن لم تجدوا وجهه مصروفا عن القبلة فاقتلوني، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذَا شَرِبَ العَبْدُ الخَمْرَ أرْبَعَ مَرَّاتٍ سَخِطَ الله عَلَيْهِ، وكُتِبَ اسْمُهُ فِي سِجِّين، وَلا يُقْبَلُ مِنْهُ صَوْمُهُ وَلا صَلاتُهُ وَلا صَدَقَتُهُ إلاّ أنْ يَتُوبَ» (الباب التاسع والعشرون في فضيلة الرمي) أي رمي السهام لأجل قتال الكفار لإعلاء دين الله تعالى: (الباب الثلاثون في فضيلة بر الوالدين) قال صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ بَيْنَ عَاقِّ وَالِدَيْهِ وَبَيْنَ إبْلِيسَ فِي النَّارِ إلاَّ طَبَقَةٌ وَاحِدَةٌ فَهُوَ جَارُ إبْلِيسَ فِي النَّارِ، وَلَيْسَ بَيْنَ بَارِّ وَالِدَيْهِ وَبَيْنَ الأَنْبِيَاءِ في الجَنَّةِ إلاَّ دَرَجَةٌ واحِدَةٌ فَهُوَ جَارُ الأَنْبِيَاءِ في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت