بأن يقول: اللهم أظلني في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك . والصواب أن هذا ابتداع في الدين لا أصل له [لكن إن كان بدون اعتقاد وتخصيص جاز لأن النبي صلى الله عليه وسلم دعى في نواحي الكعبة لما دخلها وكبّر فيها فدل على أن الجميع محل لإجابة الدعاء] .
23 )القول قبالة باب الكعبة: اللهم إن هذا البيت بيتك والحرم حرمك والأمن أمنك وهذا مقام العائذ بك من النار مشيرا إلى المقام [مع اعتقاد تخصيص المقام بهذا الدعاء] :
والصواب أن هذا التخصيص من البدع فلا يقف الطائف أمام باب الكعبة ليقول هذا القول أو غيره [معتقدا أنه لا يتم الطواف إلا به أما إذا دعى به في الطواف أو أتى به من غير تخصيص فلا بأس بذلك فإنه حق وصدق فقد أضاف البيت إلى نفسه وذكر أنه جعله آمنا] .
24 )تقبيل الركنين الشاميين والمقام واستلامها:
والصواب أنه لا يسن تقبيلها أو استلامها لأن هذا خلاف الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم [وقد يكون ذلك لاعتقاد التبرك بها وتعظيمها] .
25 )التدافع والتزاحم في الطواف:
فبعض المعتمرين إذا اشتد الزحام في المطاف أو المسعى يلجأون إلى استعمال العنف والشدة والغلظة في التعامل مع الآخرين والصواب أن هذا الفعل محرم لأن فيه إلحاق الأذى بالمسلمين وأذية المسلم محرمة .
26 )تحرج البعض من الطواف من وراء زمزم:
والصواب أنه لا بأس به لا سيما عند الزحام والمسجد كله محل للطواف ولكن القرب من الكعبة أفضل فإذا كان هناك سعة وليس فيه زحمة فدنا من الكعبة فهو أفضل وإن شق عليه ذلك طاف من بعيد ولا حرج في ذلك .
ب - مخالفات الحجر الأسود
27 )التقاتل والمزاحمة الشديدة عند الحجر الأسود لتقبيله