أخي القارئ الكريم . . بعد إحرامك من الميقات وقدومك إلى المسجد الحرام يسن لك تقديم رجلك اليمنى وتقول: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم اللهم افتح لي أبواب رحمتك .
ويسن أن تكون مستمرا بالتلبية حتى تصل الكعبة ثم تقطعها قبل أن تبدأ بالطواف فتقصد الحجر الأسود فتستلمه بيمينك وتقبله إن تيسر لك ذلك ولا تؤذي أحدا بالمزاحمة وتقول عند استلامه بسم الله والله أكبر فإن شق عليك التقبيل فلك أن تستلمه بيمينك أو بعصا وتقبل ما استلمته به فإن شق عليك ذلك أيضا فإنك تشير إليه بيدك اليمنى فقط وتقول الله أكبر .
ثم تمضي في طوافك فتجعل البيت عن يسارك وخلال الطواف تدعو بما يفتح الله عليك من دعاء أو تقرأ من القرآن أو تذكر الله سبحانه وتعالى
ويسن لك في هذا الطواف أن ترمل في الأشواط الثلاثة الأول وتمشي في الأشواط الأربعة الباقية والرمل هو الإسراع في المشي مع مقاربة الخطى [وهز المنكبين] كما يسن لك الاضطباع في جميع هذا الطواف والاضطباع أن تجعل وسط الرداء تحت منكبك الأيمن وطرفيه على عاتقك الأيسر .
فتطوف حول البيت سبعة أشواط تبتدئ كل شوط بالحجر الأسود وتختم به . فإذا حاذيت الركن اليماني تستلمه بيمينك وتقول: بسم الله والله أكبر ولا تقبله فإذا شق عليك استلامه تتركه وتمضي في طوافك ولا تشير إليه ولا تكبر عند محاذاته .
ويسن لك أن تقول بين الركن اليماني والحجر الأسود: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
فإذا انتهيت من طوافك تغطي كتفك الأيمن وتجعل طرفي ردائك على صدرك ثم تصلي ركعتين خلف المقام إن تيسر ذلك وإلا ففي أي مكان من المسجد .
ويسن أن تقرأ في هاتين الركعتين بعد الفاتحة: قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد .
ثم إن تيسر لك استلام الحجر الأسود فحسن .