المالكي و إتقانه للغة العربية
أن يخطئ الإنسان في اللغة من خلال كتاباته ونطقه فهذا ليس بغريب، إذ قلة النطق باللغة العربية تجعل الإنسان مهما بلغ علمه في اللغة معرَّضا لأن يخطئ.
وحينما أسوق أخطاء المالكي في اللغة فلأنني رأيته يتعالى بالتنبيه على أخطاء غيره ويكرر ذلك محاولا إسقاط مخالفه، مع أن المالكي لا يجيد التحدث بالفصحى وليس بأهل أن ينتقد غيره بذلك.
فإن كان المالكي يرضى بهذا الأسلوب فلعلنا أن نستخدمه معه أيضا حتى يتبين أنه مهما بلغ في التشويش فإن غيره قادر على أن يتعامل معه بنفس ما ارتضى أن يتعامل به مع غيره.
يذكر المالكي في رده على الشيخ حمود:
أن الشيخ حمودًا ضعيف في اللغة العربية ودلالات الألفاظ ولا يعرف معاني كثير من المصطلحات .. إلخ كلامه
وقال مرة في نفس رده هذا:
وضعفهم في اللغة دفعهم لهذا الكلام غير العلمي ..
وفي نفس الرد قال:
يحرمون علم المنطق مع ضعفهم باللغة ودلالات الألفاظ.
والغريب أن المالكي لم يوفق في هذا فقد انتقد في الشيخ أمرا عرف المشايخ وطلبة العلم عن الشيخ ضده، من إتقان الشيخ حمود حفظه الله في اللغة العربية ومدلولات الألفاظ وغيرها، والشيخ وفقه الله درس اللغة العربية وتخرج على يديه كبار العلماء والمشايخ، ومن سوء حظ المالكي أنه تقصد تخطئة الشيخ في هذا الباب لكنه لم يوفق، وما ذكره إنما هو من باب الجدل العقيم، وهذا لا يعجز عنه أحد.
ولنرى الآن مدى مستوى المالكي في إتقانه اللغة العربية ومدلولات الألفاظ:
في رده على الشيخ حمود العقلاء الشعيبي:
قال: فإن كان يقصد أنني أبرئهم من الكفر ..
والصحيح: أنني أبرؤهم من الكفر.
قال: فالحمد لله الذي وافق المسلمين ..
والصحيح: وفق المسلمين.
قال: سبق أن قلت أنني لا أحملهم ..