فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 34

المالكي وعقدة (غلاتنا)

من العقد التي تحيط بالمالكي عقدة (غلاتنا) ، فالمالكي من خلال كلامه (الكثير) يذكر أن عندنا غلاة ويذكر أوصاف هؤلاء الغلاة، وينقل عنهم أقوالا غير منسوبة إليهم ولم توجد في كتبهم ولا علم لهم بها، ويسوق ويعمم أوصافهم على كل من يرد عليه في صورة مضخمة مكذوبة لم يسبق لها مثيل.

وقد وصف الشيخ حمود العقلاء والشيخ علي الخضير والشيخ عبدالله السعد أنهم من غلاة الحنابلة والوهابية، بل وصف الشيخ علي الخضير أنه من غلاة غلاة الحنابلة [1] ، و تكلم المالكي في آخر قراءته في كشف الشبهات عن عقائد (غلاتنا) ، وراح يطبق كلام الشيخ محمد بن عبدالوهاب في كتابه مسائل الجاهلية على من يسميهم (غلاتنا) ، ونريد هنا أن نذكر تلك الصفات التي الصقها بمن يسميهم (غلاتنا) لنرى هل فعلا تنطبق عليهم هذه الصفات أو لا، ولعلي اختصر (بعض) ما ذكره، يقول:

1 -إن مسائل الجاهلية متحققة في هؤلاء الغلاة.

2 -إن التقليد في غلاتنا أظهر من أن نمثل به.

3 -يغلون بالعلماء والصالحين.

4 -يتبعون الهوى والظن ويعرضون عما آتاهم الله.

5 -ينسبون الباطل إلى الأنبياء.

6 - (يدعون) أنهم ينتسبون إلى النبي ..

7 -يقدحون في الإمام علي وجعفر الصادق.

8 -يزعمون أن عليا قاتل للرياسة لا للديانة.

9 -يقولون إن جعفرًا ماسوني كذاب.

10 -يتركون الحق إذا سبقهم إليه الضعفاء تكبرًا وأنفة.

11 -يبطلون الحق لأن الضعفاء سبقوهم إليه.

12 -يكفرون بالحق إذا كان مع من لا يهوونه.

13 -ينكرون ما أقروا من دينهم كإنكارهم النصب والتكفير والتجسيم.

14 -يتعبدون بتحريم الحلال.

15 -يحرفون الكلم عن مواضعه.

16 -يكذبون بالحق.

(1) 27 المالكي يردد دائما أن بعض التقاسيم التي ذكرها أهل العلم حادثة ومبتدعة، وهو هنا قسم الغلاة إلى غلاة وغلاة الغلاة، فما أدري كيف استحدث لنفسه هذا التقسيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت