الصفحة 154 من 161

عوضهُ القالي بها ... غلائلًا مزعفره

وافى بهِ فما رأت ... هُ العين حتى لم تره

ومن جيد الشعر المجهول فيه:

كأنما الرايُ والصيادُ يخرجهِ ... بحسنِ صنعتهِ من خالصِ اللجج

أسنةٌ من لجينٍ عندما صقلت ... مخضباتُ الأعالي من دمِ المهج

وقال المملوك فيه:

انظر إلى الراي الطريّ ... وحسنِ منظره البديعْ

حازتهُ أشباكٌ غدتْ ... في الكفِّ محكمةَ الصنيعْ

يحكي إذا أبصرتهُ ... زرق الأسِنةِ في الدروعْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت