الصفحة 13 من 110

أحدها في العقود: (إِنّما جَزاوا الَّذَينَ يُحارِبونَ اللَهَ وَرَسولَهُ) .

وفيها: (وَذَلِكَ جَزاؤا الظَالِمين) .

وفي الشورى: (وَجَزاؤا سَيئَةٍ سيئَةٌ مِثلُها) .

وفي الحشر: (وَذَلِكَ جَزاؤا الظَالِمين) .

وفي الزمر: (ذَلِكَ جَزاؤا المُحسِنين) .

وفي طه: (وَذَلِكَ جَزاؤا مَن تَزَكى) على اختلاف في هذا فهذه الحروف عضدت همزتها لظهورها وظهور مصالحها في الوجود لكن بالنسبة إلى تلك الأعمال التي هي"جزاء"عليها وهي جوامع الأصناف من يجازي في الدنيا والآخرة ولذلك زيدت الألف بعد الواو في آخر الكلمة.

وكذلك شركاؤا: حرفان أحدهما في الأنعام (الَّذَينَ زَعَمتُم أنهُم فيكُم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت