فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 1070

فلو كنت سيفا كان أثرك جعرة ... وكنت ددانًا لا يغيره الصقل

ع يهجو بهذا الشعر نفر بن يربوع الغنوي، وذلك أن بني تميم أغارت على إبل طفيل، فشكا ذلك إلى قومه، فجمعوا له مثلها أو أكثر منها، إلا نفرًا فإنه لم يعطه شيئا، فقال طفيل:

فإن لا أمت أجعل لنفر قلادة ... يتم بها نفر قلائده قبل

فلو كنت سيفا.

ولو كنت سهمًا كنت أفوق ناصلًا ... ردية نبل لا رياش ولا نصل

ولو كنت قوسًا كنت باناة ناحة ... معطلة لا يستفاد بها فضل

ولو كنت رمحا كنت رمحا مجبرًا ... عليه علابي، فسيان والعزل!

قوله يتم بها: أي يجعلها تميمة حرز قلائده. والأفوق: المتكسر الفوق. والناصل: الساقط النصل، ويقال قوس باناة: إذا بان وترها عن معجسها. والناحت: الذي يبري القسي. ومجبر: رمح جبر من كسر. والعلابي: جمع علباء وهي عصبة تشد وهي رطبة على الرمح إذا انكسر فتيبس عليه. وسيان: مثلان. والعزل: الأسم من الأعزل وهو الذي لا سلاح معه، وقيل هو الذي لا رمح معه.

وأنشد أبو علي لابن مقبل:

كاد اللعاع من الحوذان يسحطها ... ورجرج بين لحييها خناطيل

ع قد تقدم هذا البيت ومضى موصولا بما فيه كفاية. ونسبه ابن قتيبة إلى جران العود وذلك وهم، يصف بقرة أكل الذئب ولدها فهي تغص بلين المرعي، حتى يكاد يذبحها وجدًا عليه.

وأنشد أبو علي لابن ميادة: يتبعن سدو سبط جعد رفل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت