فهرس الكتاب

الصفحة 563 من 1070

بأخذها. قال ابن الأعرابيّ قال أبو المكارم وغيره: فما رجع السهم قطّ إلاّ نقيًّا، ولكنهم لهم في هذا المقال عذر عند الجهّال. ولذلك قال شاعر قبيل فعل هذا ولم يشاهده ولا رضيه:

عقّوا بسهم ثم قالوا سالموا ... يا ليتني في القوم إذ مسحوا اللحى

هكذا أنشده وقد تقدم إنشاد أبي عليّ له"1 - 185، 183":

مسحوا لحاهم ثم قالوا سالموا

وكبير بن هند قبيلة من هذيل. وسيذكر أبو علي معنى البيت أثر هذا"1 - 256، 252".

وذكر أبو عليّ"1 - 253، 249"كتاب الحسن بن سهل إلى القاضي ابن سماعة فيه ولا يبيع نصيب يومه بحرمان غده. ع يريد لا يبيع حظّه من يومه الحاضر بحظّه من غده الذي هو أمل لا يدري هل يدركه أم لا؟ وإن أدركه هل يتفرّغ له بقواطع الزمن. وفي بعض الحكم: أمس أجل واليوم عمل وغدًا أمل.

وذكر أبو عليّ"1 - 254، 249"ما بالدار لاعي قرو ولم يفسره ع واللاعي اللاحس والقرو أسفل النخلة ينقر فينبذ فيه. وقال أبو عبيدة: القرو القدح وأنشد للأعشى:

وأنت بين القرو والعاصر

فالمعنى بها لاحس قدح أي ما بها أحد.

وأنشد أبو عليّ"1 - 254، 250"لعبيد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت