فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 1070

وأنشد أبو علي"1 - 183، 180":

نار تجدّد للعيدان نضرتها ... والنار تلفح عيدانًا فتحترق

ع وقبله:

فقمت أخبره بالغيث لم يره ... والبرق إذ أنا محزون به أرق

لّما اكفهرّ شريقيّ اللوى وأوى ... إلى تواليه من سفّاره رفق

تربّص الليل حتى قال شائمه ... على الرويشد أو خرجائه يدق

ألقى على ذات أحفار كلاكله ... وشبّ نيرانه وانجاب يأتلق

نارًا يعاود منها العود جدّته ... والنار تلفح عيدانًا فتحترق

وهذا الشعر ينسب إلى ابن ميّادة. وقال البحتري في معناه ومعنى قول أبي تمّام:

فسقاهم وإن أطالت نواهم ... خلفة الدهر ليله ونهاره

كلّ جود إذا التظى البرق فيه ... أوقدت للعيون بالماء ناره

وأنشد أبو علي"1 - 183، 180"للطائيّ:

يا سهم للبرق الذي استطارا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت