6-بالحرص على المال: روى مسلم عن أُبي بن كعب: (( يوشك الفرات أن يَحسِر عن جبل من ذهب فإذا سمع به الناس ساروا إليه فيقول من عنده: لئن تركنا الناس يأخذون منه ليذهبن به كله، قال: فيقتتلون عليه فيُقتل من كل مائة تسعة وتسعون ) )وزاد مسلم: (( يقول كل رجل منهم: لعلّي أكون أنا الذي أنجو ) ). روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة: (( يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئًا ) ).
7-بالغضب الشديد.
8-بالسحر.
9-بأمر الأعداء.
10-حب الانتصار والظهور على الآخرين.
11-العادة المُتأصِّلة.
12-الطاعة العمياء.
13-خوف الفضيحة.
14-غياب المفهوم الصحيح للقتال.
وقفات:
-لا تُعن أحدًا على القتل روى الترمذي في حديث أبي سعيد: (( لو أن أهل السماء والأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبّهم الله في النار ) ).
-أعِدَّ جوابًا لمن تريد قتله (( يا رب سل هذا فيم قتلني ) ).
-لا تلعب بالسلاح في حضرة الآخرين.
-لا تُمازح أحدًا بالسلاح: وفي الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة: (( لا يُشِر أحدكم إلى أخيه بالسلاح فإنه لا يدري لعلّ الشيطان ينزع في يده , فيقع في حفرة من النار ) ). وروى مسلم: (( من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى ينزع وإن أخاه لأبيه وأمه ) ).
-لا تكن جنديًا في صفوف الظالمين: روى أحمد والحاكم عن أبي أمامة: (( سيكون في آخر الزمان شرطة يَغدون في غضب الله ويروحون في سخط الله ) ). روى ابن حبان من حديث أبي سعيد وأبي هريرة: (( ليأتينّ عليكم أمراء يُقرِّبون شرار الناس ويؤخِّرون الصلاة عن مواقيتها فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن عريفًا ولا شرطيًّا ولا جابيًا ولا خازنًا ) ).
-لا تشهد الزور خاصة فيما يؤدي إلى القتل.
-لا تتكلّم فيمن قتل أو قتل إلا بالحق.
-لا تُعرِّض نفسك لما يوجب القتل.
-لا تأخذ بالثأر.
[الحذر من فتنة القتل، مراد القدسي ، موقع المنبر ، رقم المادة العلمية 1231] .