الصفحة 15 من 131

9-التحذير من السعي في فتنة القتال: روى أحمد ومسلم عن أبي بكرة: (( إنها ستكون فتن ألا ثم تكون فتن القاعد فيها خير من الماشي ) ). روى أحمد وابن ماجه عن أُهبان: (( إذا كانت الفتنة بين المسلمين فاتخذ سيفًا من خشب ) ). ورى ابن ماجه من حديث محمد بن مسلمة: (( إنها ستكون فتنة وفرقة واختلاف فإذا كان كذلك فأت بسيفك أُحدًا فاضربه حتى ينقطع ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يدٌ خاطئة أو منيّة قاضية ) ).

10-بحكاية عواقب القتل: ومن يقتل مؤمنًا متعمِّدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدّ له جهنم وساءت مصيرًا [النساء:93] . إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون في أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين [المائدة:29] . روى أحمد عن عقبة بن عامر: (( إن الله أبى عليّ فيمن قتل مؤمنًا ثلاثًا ) ). وفي الحديث المتفق عليه عن ابن مسعود: (( أول ما يُقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء ) ).

وفي الحديث المتفق عليه عن ابن مسعود: (( سِباب المسلم فسوق وقتاله كفر ) ). روى أبو داود أبي الدرداء: (( كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركًا أو قتل مؤمنًا متعمِّدًا ) ).

وفي الحديث المتفق عليه عن ابن عمر: (( لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم ) ). روى الترمذي عن أبي سعيد: (( لو أن أهل السماء والأرض اشتركوا في دم مؤمن لكبّهم الله في النار ) ). وفي الحديث المتفق عليه عن ابن عمر: (( ويحكم لا ترجِعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض ) ). روى أبو داود عن عبادة: (( لا يزال العبد في فسحة من دينه ما لم يُصِب دمًا حرامًا ) ). روى الترمذي عن ابن عباس: (( يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة ناصيته ورأسه بيده وأوداجه تشخب دمًا فيقول: يا رب سَلْ هذا فيم قتلني حتى يدنيه من العرش ) ).

ثانيًا: أسباب القتل

1-عدم الخوف من الله لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت