أخبرنا عبدالرحمن المسعودي عن القاسم عن عبدالله قال إني لأحسب الرجل ينسى العلم يعلمه بالخطيئة يعملها . ص28
قال الحسين بن الحسن: سمعت ابن عيينة يقول: إن كان الرجل ليسمع الكلمة فيصير بها فقيها. ص28
أخبرنا عبد العزيز بن أبي رواد عن الضحاك قال: ما من أحد تعلم القرآن ثم نسيه إلا بذنب يحدثه وذلك بأن الله تعالى يقول: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) ونسيان القرآن من أعظم المصائب. ص28
أخبرنا سفيان عن رجل عن رجل قال: إني لأكذب الكذبة فأعرفها في عملي. ص29
أخبرنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال: كان عبد الله بن عمرو يقول: دع ما لست منه في شيء ولا تنطق في ما لا يعنيك واخزن لسانك كما تخزن ورِقَك. ص29-30
أخبرنا أبو السنان الشيباني قال سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قول الله تعالى (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) قال: العمل الصالح يرفع الكلام الطيب. ص30
أخبرنا معمر أن الحسن قال: العمل الصالح يرفع الكلام الطيب إلى الله تعالى فإذا كان كلام طيب وعمل سيء رد القول على العمل وكان عمله [في الأصل عمل] أحق من قوله؛ قال: وقال قتادة: (العمل الصالح يرفعه) قال: يرفع الله تعالى العمل الصالح لصاحبه. ص30
4-باب ما جاء في فضل العبادة
أخبرنا همام عن قتادة قال كان يقال: ما سهر الليل منافق. ص31
أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي الضحى عن مسروق قال قال لي رجل من أهل مكة: هذا مقام أخيك تميم الداري لقد رأيته ذات ليلة حتى أصبح أو كرب أن يصبح يقرأ آية من كتاب الله ويركع ويسجد ويبكي (أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون) . ص31
أخبرنا زائدة بن قدامة عن هشام بن حسان عن محمد عن امرأة مسروق قالت: ما كان مسروق يوجد إلا وساقاه قد انتفختا من طول الصلاة، قالت: والله إن كنت لأجلس خلفه فأبكي رحمة له . ص31-32