أخبرنا عبد الرحمن بن رزين قال: قال لي عبد الرحمن بن أبي هلال وشهدنا جنازة: ارم بعينيك إلى مجلس يكفينا الكلام نجلس إليه. ص22
3-باب ما جاء في تخويف عواقب الذنوب
أخبرنا يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد عن ابن عباس أنه قال له رجل: رجل قليل العمل قليل الذنوب أعجب إليك أو رجل كثير العمل كثير الذنوب؟ قال: لا أعدل بالسلامة قال ابن صاعد: يعني شيئا. ص22
أخبرنا سفيان عن حماد عن إبراهيم عن عائشة قالت من سره أن يسبق الدائب المجتهد فليكف نفسه عن الذنوب فإنكم لن تلقوا الله بشيء خير لكم من قلة الذنوب . ص22
أخبرنا فطر عن أبي اسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: إن المؤمن ليرى ذنبه كأنه تحت صخرة يخاف أن تقع عليه وإن الكافر ليرى ذنبه كأنه ذباب مر على أنفه . ص23
أخبرنا سفيان عن سليمان عن ابراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن عبد الله بن مسعود قال إن المؤمن ليرى ذنوبه كأنه جالس في أصل جبل يخشى أن ينقلب عليه وإن الفاجر ليرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا. ص23
أخبرنا الأوزاعي عن رجل عن سليمان بن حبيب قال: إن الله إذا أراد بعبد خيرًا جعل الإثم عليه وبيلًا (1) فإذا أراد بعبد شرًا خضَّر له (2) . ص23
أخبرنا الأوزاعي قال سمعت بلال بن سعد يقول: لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر من عصيت . ص23-24
أخبرنا رشدين بن سعد عن عمرو بن الحارث أنه بلغه عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: لَنفس المؤمن أشد ارتكاضًا (3) من الخطيئة من العصفور حين يقذف به. ص24
(1) يقال مرعى وبيل أي وخيم، وطعام وبيل يخاف وباله أي سوء عاقبته.
(2) أي حسنه في عينه.
(3) أي اضطرابًا.