أبقيت ترتيب الأبواب موافقًا للأصل وكذلك ترتيب الآثار المتبقية ضمن الباب الواحد، ثم إن مما يلاحظ في أبواب الأصل أنها موضوعة على سبيل التقريب وشيء من التجوز فكثير منها خال عن كمال الضبط فدخل فيها ما ليس منها، بل لقد اضطررت في بعض الأحيان إلى زيادة أبواب أي عناوين لم تكن في الأصل، كما سأنبه عليه في مواضعه.
أثبتُّ قبل كل أثر رقم تسلسله في هذا المختصر، وبعد كل أثر رقم صفحة الأصل التي ورد فيها، فإذا وجدت عقب أثر من آثار هذا المختصر (ص45) مثلًا فمعنى ذلك أن ذلك الأثر وارد في الصفحة الخامسة والأربعين من الأصل أي من كتاب ابن المبارك.
زيادات نعيم بن حماد على المروزي فيما رواه عن ابن المبارك أبقيتها - تبعًا لصنيع محقق الأصل - في آخر الكتاب ورقمتها بأرقام مستأنفة لا دخل لها في أرقام الأصل، وطلبًا لزيادة التمييز رمزت للصفحة بدل الحرف (ص) بخط مائل قبل رقم الصفحة.
ما كان من زوائد ابن صاعد أو الحسين المروزي أو نعيم على مرويات ابن المبارك فإني ابتدؤه بكلمة قال يحيى، أو قال الحسين، أو قال نعيم، موضوعة بداخل مربع وذلك ليتيسر للقارئ سرعة تمييز هذه الزوائد عن أصلها.
كل لفظة وضعتها بين حاصرتين كهاتين [ ] فهي زيادة مني اقتضاها السياق أو تحقيق النص أو وجدتها في مصدر آخر غير الأصل، أو ذكرتها للفائدة والإيضاح ونحوهما، وكثيرًا ما أجعل ذلك في هامش الكتاب لا في متنه.
إذا قلت في متن الكتاب أو في هامشه: [كذا] فمعنى ذلك أن في صحة العبارة نظرًا وأغلب ذلك إنما هو من جهة اللفظ لا المعنى.
معظم ما ورد في الأصل من الصلاة على الأنبياء فيظهر أنها خالية من التسليم فإنها هذه صورتها (صلى الله عليه [وسلم] ) ومعنى هذا أن التسليم زيادة من محقق الأصل، فتابعته في كل ذلك إلا أنني لم ألتزم في جميع المواضع حصر زيادة التسليم بين مربعين، فليعلم ذلك.