فيال قصي ما زوى الله عنكم *** به من فعال لا تجازى وسؤدد
ليهن أبا بكر سعادة جده *** بصحبته من يسعد الله يسعد
وليهن بني كعب مقام فتاتهم *** ومقعدها للمؤمنين بمرصد
سلوا أختكم عن شاتها وإنائها *** فإنكم إن تسألوا الشاة تشهد
دعاها بشاة حائل فتحلبت *** عليه صريحا ضرة الشاة مزبد
فغادره رهنا لديها لحالب *** يرددها في مصدر بعد مورد
فلما سمع حسان الهاتف بذلك شبب يجاوب الهاتف فقال:
لقد خاب قوم زال عنهم نبيهم *** وقدس من يسري إليهم ويغتدي
ترحل عن قوم فضلت عقولهم *** وحل على قوم بنور مجدد
هداهم به بعد الضلالة ربهم *** فأرشدهم من يتبع الحق يرشد
وهل يستوي ضلال قوم تسفهوا *** عمى وهداة يهتدون بمهند
وقد نزلت منه على أهل يثرب *** ركاب هدى حلت عليهم بأسعد
نبي يرى ما لا يرى الناس حوله *** ويتلو كتاب الله في كل مشهد
وإن قال في يوم مقالة غائب *** فتصديقها في اليوم أو في ضحى الغد (1)
الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك برقم (3\4274 ) وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووفقه الذهبي .
{ وصف البراء بن عازب للنبي } - صلى الله عليه وسلم -
40-قال البراء بن عازب رضي الله عنه « كان صلي الله عليه وسلم مربوعا بعيد ما بين المنكبين أعظم الناس، وأحسن الناس، جمته إلي أذنيه، وعليه حلة حمراء ما رأيت شيئا قط أحسن منه » (1)
{ وصف أنس بن مالك للنبي } - صلى الله عليه وسلم -
41-عن ربيعه بن أبي عبد الرحمن أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس بالطويل البائن ولا بالقصير ،وليس بالأبيض الأمهق ولا بآدم ولا بالجعد القطط ولا بالسبط، بعثه الله علي رأس أربعين سنه فأقام بمكة عشر سنين وبالمدينة عشرين، وتوفاه الله عز و جل علي رأس ستين سنه وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء صلي الله عليه وسلم » (2)
متفق عليه ، البخاري برقم (3358) ومسلم برقم (2337) .