الصفحة 10 من 29

29-في الصحيحين عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر: « لأعطِيَنَّ الراية غدًا رجلًا يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله. فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلهم يرجو أن يُعطاها، فقال صلى الله عليه وسلم: أين علي بن أبي طالب ؟ فقالوا: هو يا رسول الله يشتكي عينيه. قال: فأرسلوا إليه.

فأُتِيَ به وفي رواية مسلم: قال سلمة: فأرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي، فجئت به أقوده أرمد فتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه، فبرئ كأنه لم يكن به وجع» (1)

{ طوله - صلى الله عليه وسلم - }

30-عن أبى هريرة رضي الله عنه قال « كان - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس كان ربعة إلي الطول ما هو بعيد ما بين المنكبين » (2)

أخرجه الشيخان ، البخاري برقم (2847 ) ومسلم برقم (2404 )

2-أخرجه البخاري رقم (3354) ومسلم رقم (2347) وغيرهما.

31-وعن أنس رضي الله عنة قال « كان - صلى الله عليه وسلم - ربعة (1) من القوم ليس بالطويل البائن ولا بالقصير أزهر اللون (2) ،ليس بالأبيض الأمهق (3) ولابالآدم (4) وليس بالجعد القطط (5) ،ولا بالسبط (6) » ) (7)

{ كلامه وضحكه - صلى الله عليه وسلم - }

32-عن سماك قال قلت لجابر بن سمرة: « أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم فكان طويل الصمت قليل الضحك وكان أصحابه يذكرون عنده الشعر وأشياء من أمورهم فيضحكون وربما تبسم » (8)

1 ربعة: أي معتدل.

2-أزهر اللون: أي أزهر مشرق

3-الأمهق: أي البالغ في البياض

4-آدم: أي أسود.

5-الجعد القطط: أي البالغ في الجعودة .

6-البسط: أي المعتدل .

7-أخرجه البخاري في صحيحه برقم (5560)

8-أخرجه أحمد في المسند برقم (20829) وحسنه الأرنوؤط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت