تتهاون بعض النساء - هداهن الله - مع العمالة الأجنبية الوافدة تهاونًا مخيفًا؛ فبعضهم تتكلم بطلاقة وتجادله مجادلة ظاهرة وتتهاون أيضًا في كشف وجهها أو بعضه, فقد دخلت إلى أحد المحلات فوجدت امرأة قد رفعت كل ما على رأسها من حجاب وأصبح يُرى وجهها وشعرها؛ لكي تصلح ما على رأسها, فنظرت إلى البائع فإذا هو من العمالة, فقلت: سبحان الله, من أحل لهذا الأجنبي وهذه المرأة أن تكشف عن وجهها أمامه ودون أي خجل, فعليك -أختي- أن تتقي الله سبحانه وتعالى وتعتبري الرجل غير محرم لك لا يجوز أن ينظر إليك سواء كان مواطنًا أو من العمالة, فالعامل لا يقاس على مسألة العبيد قديمًا.
النصيحة الثالثة عشرة
تدخل بعض النساء إلى المحل, فتريد أن ترى شيئًا من البضاعة ويكون غطاء الوجه ليس خفيفًا, فتكشف عن وجهها بغرض رؤية ذلك الشيء وترى أنه ليس يراها أحد من الأمام ولكن ربما أحد الذئاب البشرية يترصد لها من أحد الجوانب, وهي لا تشعر بذلك أو أنها ترى شيئًا تحت الزجاج فتفعل ذلك، فينعكس وجهها في المرآة لصاحب المحل.
النصيحة الرابعة عشرة
توجد في بعض الأسواق ملابس ليست للمؤمنات؛ إما أنها مفتوحة الصدر أو أنها قصيرة أو قصيرة الأكمام والغرض من إرسالها إلى هذه الأسواق من قبل دور الأزياء العالمية التي تريد إفساد أخواتنا المؤمنات وإخراجهن من لباس الحشمة الذي كان يرتديه أمهاتهن إلى زي الكافرات الفاسقات, فعليك -أختي- أن تمتنعي عن شراء هذه الأزياء حتى ولو أنك لن تقابلي بها إلا النساء مع ما في ذلك من محاذير, فإن مقاطعة تلك البضائع سوف يجعل دور الأزياء تمتنع عن إرسال مثل تلك وسوف يمتنع عملاؤهم من أخذها لما سوف يسبب لهم من خسائر وكساد.
النصيحة الخامسة عشرة