وقد أدركت خلال النصف من القرن الماضي"القرن المتمم للعشرين"أكثر أهل العلم ممن يدعو الله تعالى بأن يميته على مذهب أهل السنة والجماعة، فيقول بعد الحمدلة والتصلية على النبي صلى الله عليه وسلم- ما نصه بهذا اللفظ:"اللهم بفضلك العميم عمنا، واكفنا اللهم شر ما أهمنا وأغمنا، وعلى الإيمان الكامل والسنة والجماعة توفنا نلقاك وأنت راض عنا"
فكانت أمنيتهم فراق الدنيا وهم على مذهب أهل السنة والجماعة، الذين عناهم الرسول- صلى الله عليه وسلم- بقوله:"لا تجتمع أمتي على ضلالة"في الحديث المتواتر معنىّ؛ والمتواتر في المعنى كالمتواتر في اللفظ، في قطعية دلالته.
فلعله اشتبه على كاتب المقال ما رآه في كتب الإمام الأشعري من مطاعن ودسات رخيصة كما نقل المؤلفان الشيخان"حمد السنان وفوزي العنجري"عن الإمام الكوثري في ص18 أنه دخل التحريف والنقص والزيادة على"الإبانة"وهي أشهر كتبه.
هدانا الله وإياه إلى اتباع الحق وأهله أصحاب الفرقة الناجية بنص الحديث السابق.
وصلى الله على صفوة خلقه سيدنا ونبينا محمد وآله وصحبه وسلم
الجمعة 9 من شوال 1426هـ
11/11/2005م
الشيخ أ.د. محمد فوزي فيض الله
تقريظ الشيخ الأستاذ