الصفحة 48 من 346

وعلّق العلامة الكوثري رحمه الله تعالى في هامش الصفحة معرِّفًا بابن كلاب قال (المصدر السابق) : (.. كان إمام متكلمة السنة في عهد أحمد، وممن يرافق الحارث بن أسد، ويشنع عليه بعض الضعفاء في أصول الدين..) ثم بيّن المسائل التي يشنع عليه بسببها وأن كلامه فيها ليس ببعيد عن الشرع والعقل.

وقال ابن قاضي شهبة (طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1 / 78) :

(كان من كبار المتكلمين ومن أهل السنة، وبطريقته وطريقة الحارث المحاسبي اقتدى أبو الحسن الأشعري) اهـ.

وقال عنه جمال الدين الأسنوي (طبقات الشافعية للأسنوي 2 /178) :

(كان من كبار المتكلمين ومن أهل السنة... ذكره العبادي في طبقة أبي بكر الصيرفي، قال: إنه من أصحابنا المتكلمين) اهـ.

وقال الإمام الحافظ الذهبي (سير أعلام النبلاء 11 /175) :

(والرجل أقرب المتكلمين إلى السنة، بل هو في مناظريهم) اهـ.

علّق الشيخ شعيب الأرنؤوط على هذا الكلام قائلًا: (كان إمام أهل السنة في عصره، وإليه مرجعها، وقد وصفه إمام الحرمين في كتابه"الإرشاد"بأنه من أصحابنا) اهـ.

ولقد مر معنا قول العلامة ابن خلدون (المقدمة ص 853) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت