العاملون: أول نقطة عندنا فيها تقديم الأصلح للعمل، بعيدا عن المعارف والعواطف , بدلائل مصداقية في الجمعية تقديم الأصلح في العمل ممن يتوفر فيهم الطاقات والقدرات والإمكانات التشغيلية والتطويرية ، بعيدًا عن المعارف والعواطف يعني مشكلة في الجمعية إذا قامت تجد الموظفين هذا يعرف المشرف العام ، وهذا قريب له ، وهذا ابن عمه ، وهذا و الله من الزملاء وليش والله هذا الوجدته هذا الي أنا أعرف .. ثم هذا فقير مسكين نبغى نشغله ، وهذا ضعيف نبغى نستفيد منه ، يا أخي ما هو ضمان اجتماعي الإدارة شئ ، والضمان الإجتماعي شئ آخر ، هذا الفقير إذا لم يكن لا يصلح أن يشتغل عملا إداريا ، ما يصح أن تضعه .. أعطه من الزكاة أعطه من الصدقة ، يعني نفذ به مشروعًا آخر قد يصلح له .. أما أن يكون في المجال الإداري وما يحسن على هرم إداري معين ولا يستطيع ، هذا من الأخطاء أو هذا من جماعات ، وهذا من وافق أفكارنا .. بعض الناس ما شاء الله عنده ثلاثين موظف ، لكن كل الثلاثين موظف مبرمجين على رأيه هو على نفس رأيه يقول كذا نعم آمين، كذا لا ، لا كلهم بالإجماع .. أنا جيت الجمعية قلت يا أخي يكفي هذا جزاك الله خير الثلاثين دولي نسخة زي المفتاح الثلاثين مفتاح ، كله واحد المفتاح هذا والا المفتاح الثاني فإنت واحد يكفي إنك وحدك تشتغل ، لكن الإدارة السليمة هو أن يسمع الإنسان من الآخرين آراء غير ذلك .. الأولى أن يكون كذا .. الأفضل هذا المشروع.. هذا لا يصلح الأجمل بك أن تشتغل كذا ، أنا لا أرى هذه القضية هذا المطلوب ولو كان يا إخوان الرشد في العقل مغنيًا عن المشاورة والإستفادة من عقول الآخرين لما إستشار النبي (ص) هو أرشد الناس عقلا وصحابته الكرام كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما يقول أبو هريرة ( ما رأيت أحدا أكثر مشاورة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) فالإداري الناجح هو الذي يقدم الأصلح في العمل وإن كان يعارضه ، وإن كان لا يستقيم معه على