الصفحة 220 من 1760

بلاغ

للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولوا الألباب.

إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرًا كبيرًا.

كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب.

تنزيل من رب العالمين.

الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على خير من اصطفى، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين. أما بعد:

فمن واجب كل من سمع بهذا البلاغ الموجه من رب العزة لسائر العباد أن يصغى إليه ويتدبر معانيه، ويعمل بما توحى به آياته ومعانيه ومراميه، وقد وفقني الله جل شأنه لشرح ألفاظه، وتبيين أسراره، على ضوء هديه، وتعاليم نبيه، وخاتم رسله صلى الله عليه وسلم. وإني على يقين تام بأنه سيجد كل قارئ لهذا البلاغ المبين، والكنز الدفين، حلًا لكل مشكلة يعانيها في هذه الحياة، بل إني لأقسم غير حانث بأنه ما من مؤمن جعل الله رائده، والقرآن هاديه إلا شعر بلذة الطمأنينة في نفسه والتوفيق في سائر أعماله، ونال حقيقة السعادة في الدنيا والآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت